web
analytics
الثلاثاء , نوفمبر 13 2018

للتواصل معنا [email protected]

الرئيسية / الـفلسفــة / درس :السؤال و المشكلة و الإشكالية الشعب العلمية

درس :السؤال و المشكلة و الإشكالية الشعب العلمية

هل يمكن القول بأن لكل سؤال جواب؟

في مجال المعرفة نعني بالسؤال طلب المعرفة فهو  ضرورة فكرية، والأسئلة تختلف باختلاف المجالات وحسب بساطتها أوتعقيدها، ولقد شاع لدى الكثير أنه لكل سؤال جواب فهل حقا كل الأسئلة تنتهي بأجوبة؟

للإجابة على هذا السؤال نميز بين ثلاثة أنواع من الأسئلة :

........

نتيجة

من هذه المقارنة نستنتج أن للسؤال الفلسفي شروط تحدد طبيعته وهي :

  1. هو السؤال الذي يثير الدهشة والإحراج، الدهشة التي يتولد عنها الفضول فيحرك الفكر والإحراج الذي يولد الشك بغية الوصول إلى الحقيقة.
  2. هو السؤال الذي يتناول قضية فكرية عالمية إنسانية.
  3. هو السؤال الذي يتضمن مفارقات وتناقضات.
  4. هو السؤال الذي يقحمنا بكل جوارحنا في وضعية تربك العقل والنفس.
  5. هو السؤال الذي تدعو إلى بناء أطروحة جديدة وبناء فكري شمولي.
  6. هو السؤال الذي   يعرض مواقف وقضايا دون تحديد نهائيا لها.
  7. وعلى هذا فإنه يختلف تماما عن السؤال العلمي.
المقارنة بين السؤال العلمي و السؤال الفلسفي

حل الاشكالية

نعم، لكل سؤال جواب إذا كان هذا الأخير يسيرا لا يقتطيها من صاحبه جهدا كبيرا (الأسئلة المبتذلة ) وعندما يتدرج السؤال في الصعوبة والتعقيل إذ يثير في صاحبه الحيرة، الانفعال، القلق بحيث يكون الرد عليه يتأرجح بين الاثبات والنفي، الصدق والكذب … اي بين المتناقضين حينها نقول أن السؤال ما يزال ينتظر جوابا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.