web
analytics
الثلاثاء , أغسطس 21 2018

للتواصل معنا [email protected]

الرئيسية / ع,إسلامية / الشركة في الفقه الإسلامي

الشركة في الفقه الإسلامي

الشركة في الفقه الإسلامي

تعريف الشركة:

........

لغة: بمعنى الاختلاط
اصطلاحا : اتفاق بين طرفين أو أكثر في نشاط اقتصادي معين ابتغاء الربح.

مشروعيتها

مشروعة بالقرآن والسنة والإجماع

  • فمن الكتاب قوله تعالى:” فان كانوا أكثر من ذلك فهم شركاء في الثلث” النساء/12
  • ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه ” أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فادا خانه خرجت من بينهما ” رواه أبو داود.والمعنى أن الله يبارك وينمي مال الشريكين، فإذا خان احدهما الآخر رفعت البركة.
  • واجمع علماء الأمة الإسلامية على جوازها في العموم وان اختلفوا في بعض أنواعها.

حكمة مشروعيتها

شرع الإسلام الشركة لحاجة الناس إليها وتحقيقا للتعاون بينهم، ولأنهم يكملون بعضهم بعضا.

أنواع الشركة

الشركة قسمان: شركة الملك وشركة العقد

  1. شركة العنان: أن يشترك شخصان في مال لهما على أن يتجرا به و الربح بينهما………………جائزة.
  2. شركة المفاوضة: أن يتعاقد اثنان فأكثر على ان يشتركا في مال على عمل بشروط معينة…………جائزة.
  3. شركة الأبدان: أن يتعاقد اثنان فأكثر على أن يشتركا في عمل معين و يقتسمون الربح………..جائزة
  4. شركة الوجوه ( الذمم ): أن يشترك وجيهان عند الناس أو أكثر من غير أن يكون لهما رأس مال على ان يشتريا مالا بالنسيئة( المؤجل ) و يبيعاه ثم يوفون ثمنه لأصحابه و ما فضل عن دلك من ربح يكون مشاعا بينهما……. باطلة لانعدام المال و العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.