web
analytics
الجمعة , نوفمبر 16 2018

للتواصل معنا [email protected]

الرئيسية / الاجتماعيات / الجغرافيا/الوحدة2. الوضعية2./ ظاهرة التكتل وأثرها في قوة الاتحاد الأوروبي -جميع اشعب-

الجغرافيا/الوحدة2. الوضعية2./ ظاهرة التكتل وأثرها في قوة الاتحاد الأوروبي -جميع اشعب-

الكفاءة القاعدية : أمام وضعيات إشكالية تخص القوى الاقتصادية الكبرى ( الو. م . ا ـ الاتحاد الأوربي ـ جنوب شرق آسيا ) يكون المتعلم قادرا على اكتشاف عوامل قوتها وإبراز علاقتها بالاقتصاد العالمي.

 

........

الوحدة الثانية : القوى الاقتصادية الكبرى في العالم.

==============================

الوضعية الثانية: ظاهرة التكتل وأثرها في قوة الاتحاد الأوروبي.

===================================

 

الإشكالية: عقب الحرب العالمية الثانية، انهارت أوروبا اقتصاديا حتى أصبحت في حاجة إلى استثمارات خارجية لإعادة إعمار ما دمرته الحرب، كما انهارت سياسيا بتراجع مكانتها العالمية، فوجدت في التكتل والاتحاد أحسن وسيلة لاستعادة مكانتها الضائعة، فما هي الفرص التي يقدمها الاتحاد لإعادة بناء أوروبا قوية سياسيا واقتصاديا ؟ وما مظاهر القوة ومظاهر الضعف في كل هذا ؟

1) انجاز بطاقة تقنية للاتحاد الأوروبي بمجموعة مؤشرات ( إحصائيات 2009) : ============================================
التسمية  السوق الأوروبية المشتركة 1957.الاتحاد الأوروبي من 1992 أمد الحياة من 76 إلى 82 سنة
الأعضاء 27 دولة مؤشر التنمية البشرية من 0.72 إلى 0.94
المساحة 4.3 مليون كم2 العملة الأورو
عدد السكان 2009 500 مليون ن الناتج الداخلي الخام 12508 مليار دولار
الكثافة السكانية 141 ن/كلم2 متوسط الدخل الفردي 25100 دولار
نسبة الزيادة الطبيعية 0.1% أطول الأنهار نهر الراين 1320 كم
) استخلاص عوامل القوة الاقتصادية ومعيقاتها:============================

   أ/ عوامل القوة

——————

·         التاريخية:

–          أول مهد للثورة الصناعية.

–          استفادتها من نهب الثروات عهد الحركة الاستعمارية.

–          الدعم الأمريكي (مشروع مارشال 1947).

–          الاستقرار السياسي بعد الحرب العالمية الثانية.

–          انتهاج سياسة التكتل مبكرا (( 1944: انشاء الاتحاد الجمركي لدول البنلوكس “بلجيكا- هولندا- لوكسمبورغ”/ 1951: إنشاء منظمة الحديد والفحم الأوربية، من طرف” دول البنلوكس+ فرنسا+ ايطاليا+ ألمانيا الغربية”/ 1957: تشكيل المنظمة الأوربية للطاقة الذرية “أوراتوم”/ 25-3-1957: (معاهدة روما) وإنشاء السوق الأوربية المشتركة “من 06 دول”/10-12-1991: (معاهدة ماستريخت) وإنشاء الاتحاد الأوربي، دخلت حيز التنفيذ في 01-11-1993 ))

–          التدرج والاستمرارية في التكتل والاندماج الاقتصادي.

65500679

·         الطبيعية:–          الموقع الاستراتيجي.

–          اتساع المساحة الزراعية ( السهل الأوربي العظيم، 2,6 مليون هكتار).

–          تنوع المناخ (متوسطي، محيطي، قاري، بارد) .

–          وفرة الموارد المائية ( نهر الراين، الدانوب، السين….).

–          وفرة الموارد الطبيعية ( بترول، فحم، حديد).

–          طول الواجهة البحرية (حوالي 67 ألف كم).

·         الاقتصادية والبشرية:–          النظام الرأسمالي.

–          تطور البنية التحتية وكثافة شبكة المواصلات.

–          قوة الاستثمارات.

–          التحكم الجيد في التكنولوجيا.

–          اتساع السوق الاستهلاكية و وفرة اليد العاملة المؤهلة.

–          تطور البحث العلمي.

 

ب/ المعيقات:

—————–

·         التبعية في المواد الأولية إذ تستورد 70 % من حاجياتها خاصة الطاقوية.

·         شيخوخة المجتمع.

·         التفاوت والتباين في التطور بين دوله.

·         عدم انضمام كل الدول لمنطقة الأورو (مثل بريطانيا).

·         شدة المنافسة الخارجية (مع الولايات.م. الأمريكية واليابان والصين) والمنافسة الداخلية.

·         عدم استقلالية سياساته الخارجية عن الو.م.أ.

·         مشاكل التلوث والبطالة.

·         مخلفات الاشتراكية في دول شرق أوروبا.

 

3)- إبراز مكانة إقليم الراين والواجهة البحرية الشمالية والغربية في اقتصاد الاتحاد:

==============================================

أ/ – المكانة الاقتصادية لإقليم الراين:

======================

ü       إقليم الراين

رواق واسع على جانبي نهر الراين طوله 750 كلم، من جبال الألب جنوبا إلى مصب النهر عند ميناء روتردام في بحر الشمال شمالا، يعتبر الإقليم القلب الاقتصادي النابض للاتحاد،يتربع على مساحة حوالي 350 ألف كم، ويشمل الدول التالية (ايطاليا، سويسرا، النمسا، ألمانيا، فرنسا، بلجيكا، هولندا) من موانئ الإقليم العالمية: ميناء روتردام النفطي بهولندا الأول عالميا، وميناء أنفير ببلجيكا، هامبورغ بألمانيا، لوهافر بفرنسا…

ü       مكانته الاقتصادية

عوامل قوة منطقة الراين مظاهر قوة منطقة الراين
·         الموروث الحضاري الصناعي منذ الثورة الصناعية.·         وجود تجمع مدن كبيرة حيوية “ميغالوبوليس أوروبا” (فرانكفورت، ستراسبورع، بون، روتردام..).

·         تركيز ديمغرافي كبير(عمالة وسوق).

·         ملتقى المواصلات بمختلف أنواعها.

·         يعتبر طريق سيار مائي به موانئ نهرية كثيرة.

·         وفرة الموارد الطبيعية و المائية و انبساط سهوله ورتابتها.

 

·         المساهمة بـ40% من صادرات الإتحاد الأوروبي.·         المساهمة بـ18% من التجارة العالمية.

·         أكبر تجمع للمصانع في العالم.

·         تتركز به شركات، بنوك وبورصات ذات وزن عالمي.

·         تتركز فيه جل الأنشطة الاقتصادية: زراعة و صناعة وخدمات.

·         حيويته التجارية و السياحية.

 ب/ أهمية الواجهة البحرية الشمالية و الغربية في اقتصاد الاتحاد الأوربي :=========================================

ü       الواجهة البحرية الشمالية و الغربية

من جزر الكناري الاسبانية جنوبا إلى شمال غرب النرويج، بطول يقدر بحوالي 65 ألف كم.

 

ü       أهميتها

·         ربط دول الاتحاد بالعالم الخارجي: أمريكا وإفريقيا.

·         تطل على العديد من الدول الأوربية (اسبانيا، البرتغال، فرنسا، ألمانيا، بلجيكا، هولندا، الدانمارك، النرويج، بريطانيا، ايرلندا).

·         كثرة الخلجان ساهم في بناء الموانئ الكبرى مثل ميناء روتردام.·         واجهة بحرية هامة و طريق تجاري رئيسي لتصدير المواد المصنعة و الغذائية و استيراد المواد الأولية و المحاصيل المدارية.

·         تسهيل التنقلات و المبادلات الداخلية و الخارجية (كثرة موانئها مما مكن الاتحاد الأوربي من إن يحتل المرتبة 1 عالميا في المبادلات التجارية، 41 ميناء دولي ضخم).

·         مصدر مهم للنفط و الغاز الطبيعي ( بحر الشمال ) و الثروة السمكية.

 

4) استنتاج دور التكتل في تحقيق المكانة المنشودة :

==============================

1)      مكن دول الاتحاد من تجاوز خلافاتها و توحيد إمكانياتها و حسن استغلالها.

2)      حولها إلى قطب اقتصادي عالمي يحتكر أكثر من 42 % من مجمل التجارة العالمية و نصف الاستثمارات العالمية.

3)      خفف من تبعيتها السياسية للولايات المتحدة الأمريكية و تبعيتها في الخامات للدول المتخلفة .

4)      خفف من الفوارق في التطور الاقتصادي بين دولها وحقق رفاهية شعوب القارة.

5)      مكنها من استعادة مكانتها الاقتصادية و السياسية عالميا إلى درجة كبيرة.

6)      حقق قوة زراعية هامة للقارة إذ تعد ثاني مصدر للمواد الغذائية في العالم ( إنتاج ربع القمح العالمي ونصف الشعير العالمي والأولى في إنتاج البنجر السكري ومراتب متقدمة في إنتاج الحليب ومشتقاته واللحوم).

7)      حقق قوة صناعية متطورة للقارة إذ تعد قطب من أقطاب الثالوث العالمي ( المرتبة الأولى عالميا في إنتاج السيارات، 40 % من إنتاج السفن العالمية ).

8)  ثاني احتياطي عملة في العالم بعد الدولار (الأورو).

تقويم:

  • عين على خريطة أوروبا الصماء، دول الاتحاد الأوروبي (سنة 2007).
  • وضح على نفس الخريطة، المجال الجغرافي لإقليم الراين.
  • وضح في نقاط مركزة أسباب وأهداف تشكل الإتحاد الأوروبي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.