web
analytics
الجمعة , ديسمبر 15 2017

للتواصل معنا [email protected]

الرئيسية / اللغة العربية / التصحيح المقترح لموضوع اللغة العربية وآدابها شعبة آداب وفلسفة – بكالوريا 2017

التصحيح المقترح لموضوع اللغة العربية وآدابها شعبة آداب وفلسفة – بكالوريا 2017

الحلول لمواضيع شهادة البكالوريا 2017 BAC

ملاحظة: هذا تصحيح مقترح ولا يشترط أن تكون إجابتك مماثلة له تماما، وبالتأكيد سيختلف التعبير عن فكرة الإجابة.

الموضوع الاول 

البناء الفكري 10 ن]

........

1- انكر الشاعر على نفسه ان ينشغل بسفاسف الامور و دنيئها، و ان يركن الى العشق و رغد العيش ، بل سخر كل طاقاته و همته لطلب المعالي و الأمور الرفيعة السامية .
2- الموت الحقيقي للشعوب هو ايثار حياة الرغد و اللامبالاة كالأغنام في مرعاها ، في حين ان الشعوب حولها قد اخذت باسباب القوة و الرقي و صارت اسودا يوشك ان تبطش بها.
3- يبدو تفاؤل الشاعر برجوع الامة العربية الى المجد رغم ان التاريخ مضى و لا يعيد نفسه ، الا ان العرب كالنجوم لا تغيب الا لترجع اكثر اضاءة و تألقا ، و رغم اختلافهم في الافكار الا ان هواهم و قصدهم و احد فالعروبة تجمعهم.
4- توظيف الشاعر لعناصر الطبيعة يدل على انه رومنسي وهو من اكبر شعراء المهجر و من رواد الرابطة القلمية مثل : البيت 6 و 7 [الشياه و الاسود و الارض].
5- النمط الغالب : الوصفي . مؤشراته : [ الاضافات : نار الوجد ن نفوس العرب ، الصفات : الانفع الاجدى ، شياها وديعة ، ماضينا المجيد ] 6- يجب احترام تقنية التلخيص الاسلوب الشخصي – الحجم – عدم الخروج عن الموضوع و الخوض في الجزئيات – سلامة اللغة ]

البناء اللغوي : [ 6 ن]

1- الاعراب :
– نسكا : تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة.
– الامس : فاعل لفعل محذوف يفسره الفعل الذي بعده ( لم يرجع) مرفوع بالضمة الظاهرة.
– (نسرح فوقها) : جملة فعلية في محل نصب حال.
22- الضمير الغالب على النص ” نحن” و له دور في تحقيق اتساق النص و الربط بين مختلف ابياته ، كما وظفه الشاعر للتعبير عن العرب ن فالشاعر تكلم بلسان قومه.
33- نحيا شياها : تشبيه بليغ، حيث ذكر المشبه و المشبه به و حذف الأداة و وجه الشبه . بلاغته : توضيح المعنى و تقويته مع الايجاز و الاختصار.
44- يبرز التضاد في توظيف الشاعر لطباق الايجاب : [ضلالة ، رشد ] [ الامس ، غدا ] [لهوا ، كدا]، [الرفعة ، الردا ] 5- التقطيع العروضي للبيت الأول :
وما الزهـد في شيء سوى حب غيره أشـد الورى نسكا أشدهـم وجـدا
و مززه د فـي شيـئن سوى حب ب عيرهي أشدد ل ورى نسكن أشدد همو وجدا
//0/0 //0 /0/0 //0 /0 //0/0 //0/0 //0/0/0 //0/ //0/0/0
فعولن مفاعيلن فعولن مفاعلن فعولن مفاعيلن فعول مفاعيلن
بحر الطويل

التقويم النقدي : [4ن]

– النزعة التأملبة هي النظرة العميقة الفلسفية لشؤون الحياة و غالبا ما يكون التأمل في عناصر الطبيعة لدى الرومنسيين : كتأمله لحال الشياه و الأسود و جعلهما مثالا للعرب و الغرب.
– القيم :
قيمة فنية: تتمثل في توظيف الشاعر للشكل العمودي و بحر الطويل و القافية الموحدو و في اللغة السهلة و توظيفه لعناصر الطبيعة .
قيمة تاريخية : تاريخ العرب المجيد الذي انهدم في زمن الشاعر.
قيمة انسانية : عدم الرضا بالدون و السعي الى تحصيل المعالي

 

الموضوع الثاني

  • أولا/ البناء الفكري:
  • ج1/ شروط بقاء الادب الخالد وفق صاحب النص هي أن يكون أدباً يعيش في كل بيئة وعصر، ويهم الإنسانية على امتداد المكان والزمان، ويتصل بالإنسان باعتباره نوعا بشرياً ممتدا في الزمان والمكان الخالد، وأن يكون الأدب متأثراً ومُتصلاً بكل العصور والمجتمعات والنفوس.
  • ج2/ العاملان الأساسيان لاستمرار الأدب وفق منظور الكاتب هما: أذواق الأمم والشعوب لكونها متغيرة، وكذا مدارك الأجيال لكونها متطورة، وقد برهن على صحتهما بالاستدلال بأعمال (شكسبير) التي فهمت في عصرنا الحالي بطريقة أفضل مما فهمت عليه في بيئتها وعصرها، وذلك لتغير الذوق العام وتطور المدركات مع تطور علم النفس.
  • ج3/ السبب الذي جعل حياة الأدب متغيرة عبر العصور هو تغير نظرة الشعوب إلى الادب، حسب تغير مزاجهم وذوقهم وتفكيرهم ومداركهم، فيظهر الأدب بأوجه مختلفة ومتغيرة من عصر لآخر، وفق نظرة الشعوب التي تكون تارة بوجهها البراق المشرق، وتظهر في زمن آخر بروحها الخفيف الجذاب، في حين تكون في زمن آخر بتفكيرها الدقيق العميق، ممّا يجعل الأدب متغيرا عبر العصور.
  • ج4/ يعتبر الكاتب الأدب رسالة إنسانية سامية، وذلك باعتباره مخاطبا لكل الشعوب، ورسالة لكل القلوب، وهو ممتد ومتطور عبر الوجود والعصور، يتغير بتغير أذواق الشعوب ومداركهم، ويصلح لعصره ولكل عصر، وينفع جميع الناس، فيوجه حياتهم في جيلهم وفي كل الأجيال القادمة، وتتجلى هذه الرسالة الأدبية في قول الكاتب مصوراً الأدب الكبير (هو ذلك الذي ينظر بإحدى عينيه إلى الوطن الصغير متمثلاً في بيئته وزمانه، وبعينه الأخرى إلى الوطن الأكبر متمثلاً في الإنسانية إلى نهاية الدهر).
  • ج5/ النّمط الغالب على النص هو النمط التفسيري، ومن مؤشراته: ذكرالحوادثونتائجها وشرح فكرة أو تفسير ظاهرة./استخدامأدواتالتفسير “أي،لأن،اعني” وصيغالاستنتاج مثل (إذن – لهذا – لذلك )/ الدقة والموضوعية والحيادية والمنهجية العلمية في الطرح/ التركيز على الأدلة والوقائع والأمثلة./ استخدام اساليب التأكيد والنفي والإثبات والاستفهام بهدف اضفاء جو من العلمية والموضوعية/ بروز افعال المعاينة والملاحظة والاستنتاج والوصف
  • ج6/ التّلخيص: يعالج الكاتب من خلال النص قضية الأدب باعتباره رسالة إنسانية لكل الشعوب، حيث ابتدأ نصه ببيان الشروط الأساسية لخلود الأدب وهي كونه ملامسا للإنسان على اختلاف مكانه وزمانه، ثم انتقل للحديث عن عوامل استمرار الأدب ودوامه، وهي ضرورة مراعاته لتغير أذواق الشعوب وتطور مداركهم، إذ أبرز اثر هذين العاملين على بقاء الأدب، لينتقل بعدها إلى بيان سبب تغير الأدب عبر العصور وذلك باعتباره خاضعا لأذواق الشعوب ومداركها وتفكيرها المتغير، ليختتم نصه بالتأكيد على كون الأدب رسالة إنسانية سامية تخاطب الإنسان وتوجهه وتنفعه على امتداد العصور.
  • ثانيا/ البناء اللغوي:
  • ج1/ الحقل الدلالي للمفردات الآتية (إنسان، بيئة، جيل، عصر) هو: الحياة أو الإنسانية أو الوجود الإنساني.
  • ج2/معاني حروف الجر:
الحرف من عصر على عصر في كل عصر بشخصية
معناه التبين الاستعلاء المجازي الظرفية الزمانية الواسطة أو الاستعانة

 

  • ج3/الإعراب:
الكلمة اعرابها
القول بدل من اسم الإشارة منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره
الأخرى صفة مجرورة وعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف المقصورة منع من ظهورها التعذر
  • ج4/المحل الإعرابي للجمل:
الجملة محلها الإعرابي
(ويؤثّر في بيئته) صلة موصول لا محل لها من الإعراب. (لأنها تابعة لجملة صلة موصول).
(ينفع الناس في كل الأجيال) جملة فعلية في محل نصب حال.
  • ج5/ الصور البيانية:
الصورة البيانية نوعها شرحها بلاغتها
استطاع علم النفس في العصور الحديثة ان يجوس بمصباحه خلال أشخاصها استعارة مكنية شبه علم النفس بالإنسان الذي يطوف بمصباحه فحذف المشبه به وترك قرينة دالة عليه وهي (يجوس بمصباحه) تقوية المعنى وتوضيحه وتجسيده في صورة مادية ملموسة
لو تأملنا أغلب آثار الأدب والفن تأمل الباحث عن سر حياتها استعارة مكنية في قوله (سر حياتها) لأن آثار الأدب ليس لها حياة، فقد شبهها بالإنسان فحذف المشبه به وترك قرينة دالة عليه هي كلمة (حياتها) تقوية المعنى وتوضيحه وتجسيده في صورة مادية ملموسة

ملاحظة: (لو تأملنا أغلب آثار الأدب والفن تأمل الباحث عن سر حياتها)، يمكن اعتبارها تشبيه تمثيلي، حيث شبه تأملنا لأثار الأدب، كتأمل الباحث عن سر وجودها، فاصل الكلام: (لو تأملنا أغلب آثار الأدب والفن مثلتأمل الباحث عن سر حياتها)، وأثرها في المعنى هو تقوية المعنى وتوضيحه واعمال العقل للوصول إلى الفكرة.

  • ثالثا/ التقويم النقدي:
  • تعريف المقال: هو قطعة نثرية محدودة الطول تعالج قضية معينة (اجتماعية، سياسية، نقدية…) باعتماد أسلوب بسيط وواضح، ووفق منهجية منظمة (مقدمة، عرض، خاتمة).
  • أنواع المقال: ينقسم المقال باعتبار موضوعه إلى عدة أنواع فقد يكون: مقال نقدي، مقال اجتماعي، مقال أدبي، مقال ثقافي، مقال سياسي، مقال علمي، مقال تاريخي……
  • خصائص فن المقال: يتميز فن المقال بجملة من الخصائص أشهرها.
  • أنه قطعة نثرية محدودة الطول.
  • اعتماده على منهجية منظمة ومضبوطة (مقدمة، عرض، خاتمة)
  • بساطة اللغة ودقة الألفاظ ووضوح الأفكار.
  • اعتماد اللغة الموضوعية والأسلوب المباشر.
  • البعد عن التّكلف والتّعقيد، واعتماد التّدرج والتّشويق في طرح الأفكار
  • الاستعانة بالأمثلة والشواهد بغرض التوضيح والإقناع.
  • البعد عن العاطفة والخيال إلاّ للضرورة ووفق الحاجة.
  • كتّاب المقال في الجزائر: محمد البشير الإبراهيمي، مالك بن نبي، عبد الحميد بن باديس، مولود فرعون، الطيب العقبي، مبارك الميلي، العربي التبسي، أحمد طالب الإبراهيمي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.